Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 350

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة
  3. أمر ابن تومرت وعبد المؤمن

(٣٥٠) وفيها، قتل مؤيد الدين الحسين بن علي بن محمد الطّغرائي (¬١) المنشئ الدؤلي من ولد أبي الأسود الدؤلي من أهل أصفهان، وكان عالما فاضلا شاعرا كاتبا منشئا، خدم السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان، وكان على ديوان الطّغرى (¬٢) ثم علت منزلته حتى استوزره السلطان مسعود وجرى بينه وبين أخيه محمود الحرب، وانهزم السلطان مسعود فأخذ الطّغرائي أسيرا وقتل صبرا وله «لامية العجم» (¬٣). هكذا ذكر [هـ القاضي شهاب الدين (¬٤)، وأما الشيخ عز الدين علي] (¬٥) بن الأثير [فذكر أن قتل الطغرائي كان في سنة أربع عشرة وخمس مئة] (¬٥)، وقال عنه السلطان محمود: قد ثبت عندي فساد عقيدته، وأمر بقتله وقد جاوز ستين سنة، وكان يميل إلى الكيمياء.

وفي سنة ست عشرة وخمس مئة (¬*)، قتل السلطان محمود جيوش بك، وهو الذي خرج عليه مع أخيه مسعود، ولما أمّن السلطان محمود جيوش بك وأقطعه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 350 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.