Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 351

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة
  3. أمر ابن تومرت وعبد المؤمن

أذربيجان سعت به الأمراء إلى محمود فقتله في رمضان على باب تبريز.

وفيها، في رمضان، توفي إيلغازي، بن أرتق بميّافارقين، وملك بعده ابنه تمرتاش قلعة ماردين، وملك ابنه سليمان ميّافارقين، وكان بحلب ابن أخيه سليمان بن عبد الجبار بن أرتق فبقي بها حاكما إلى أن أخذها منه عمه بلك بن بهرام بن أرتق.

وفيها أقطع السلطان محمود مدينة واسط لآقسنقر البرسقي (٣٥١) زيادة على ما بيده من الموصل وأعمالها فاستعمل البرسقي على واسط عماد الدين زنكي بن آقسنقر.

وفي سنة سبع عشرة وخمس مئة (¬*)، كان الحرب بين الخليفة المسترشد وبين دبيس بن صدقة، فخرج الخليفة بنفسه، واشتد القتال بينهما، فانهزم دبيس وعسكره، وسار إلى غزيّة من العرب فلم يطيعوه، فسار إلى البصرة ونهبها، ثم سار إلى دمشق وصار مع الفرنج وأطمعهم في ملك حلب.

وفيها، سلم سليمان بن عبد الجبار حصن الأثارب إلى الفرنج ليهادنوه على حلب لعجزه عن مقاومتهم.

وفيها، سار بلك بن بهرام بن أرتق إلى حران وملكها، ثم بلغه عجز ابن عمه عن حلب فسار إلى حلب وملكها في جمادى الأولى.

وفيها، استولى الفرنج على خرتبرت، وكان بها جوسلين وغيره من الفرنج محبوسين فخلصوا (¬١)، وكانت خرتبرت لبلك فسار إليها واسترجعها من الفرنج.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 351 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.