Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 355

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وعشرين وخمس ومئة إلى سنة ثلاثين وخمس مئة

شقحب (¬١)، وأرسل طغتكين وجمع التراكمين وغيرهم وخرج إلى الفرنج والتقى معهم في آخر ذي الحجة، وكان مع طغتكين رجّالة كثيرة من التركمان واشتد القتال فانهزم طغتكين والخيالة من أصحابه وقصدهم الفرنج، ولم يقدر رجّالة التركمان على الهرب فقصدوا مخيم الفرنج وقتلوا كل من وجدوه ونهبوا أموال الفرنج وأثقالهم وسلموا بذلك، ولما عاد الفرنج من وراء المنهزمين وجدوا أموالهم وخيمهم قد نهبت فانهزموا أيضا.

وفيها، حصر الفرنج رفنية وملكوها.

(٣٥٤) سنة إحدى وعشرين وخمس ومئة إلى سنة ثلاثين وخمس مئة

في سنة إحدى وعشرين وخمس مئة (¬*)، ولى السلطان محمود عماد الدين زنكي بن آقسنقر [واسطا] (¬٢) مضافا إلى ما كان بيده.

وفيها، سار السلطان محمود عن بغداد (¬٣).

وفيها، سار [صاحب الموصل] (¬٤) مسعود بن آقسنقر [البرسقي] (¬٤) إلى الرحبة وملكها، ومرض وهو يحاصرها، ومات مسعود يوم تسليم الرحبة إليه، وقام بالأمر بعد مسعود مملوك أبيه جاولي البرسقي، وأقام أخا مسعود صغيرا في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 355 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.