Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 354

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة
  3. أمر ابن تومرت وعبد المؤمن

الفرنج، ثم سار إلى عزاز وكانت لجوسلين، واجتمعت الفرنج لقتاله فانهزم البرسقي وقتل من المسلمين خلق كثير.

وفيها، مات سالم بن بدران بن المقلّد صاحب قلعة جعبر، وملكها بعده ابنه مالك.

وفي سنة عشرين وخمس مئة (¬**)، في ثامن <ذي> العقدة، قتل الباطنية قسيم الدولة آقسنقر البرسقي صاحب الموصل (¬١) يوم الجمعة في الجامع وهو في الصلاة، فوثب عليه منهم بضعة عشر نفسا، وكان البرسقي مملوكا شجاعا دينا حسن السيرة، وكان ابنه عز الدين مسعود في حلب فلما بلغه قتل أبيه سار إلى الموصل واستقر في ملكها (¬٢).

وفيها (¬٣)، قدم الفرنج وقصدوا دمشق ونزلوا في مرج الصّفّر عند قرية

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 354 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.