Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 219

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وست مئة إلى سنة عشر وست مئة
  3. وفي سنة سبع وست مئة
  4. عاد السلطان الملك العادل من البلاد الشرقية إلى دمشق.

الأوحد (¬١) فتسلم ذلك منه وتحالفا وأطلق.

وفيها، توفي نور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي ابن آقسنقر (¬٢) صاحب الموصل في آخر رجب، وكان مرضه قد طال، وملك الموصل سبع عشرة سنة وأحد عشر شهرا، ولما اشتد به مرضه انحدر إلى العين القيارة (¬٣) ليستحم بها، وعاد إلى الموصل في شبّارة (¬٤) فتوفي في الطريق ليلا، وكان أسمر، حسن الوجه، قد أسرع إليه الشيب، وكان شديد الهيبة على أصحابه، وكان عنده قلة صبر في أموره، واستقر في ملكه بعده ولده الملك [القاهر] (¬٥) عز الدين مسعود بن أرسلان شاه (¬٦)، وكان عمر القاهر عشر سنين وقام بتدبير مملكته بدر الدين لؤلؤ (¬٧)، وكان لؤلؤ مملوك والده أرسلان شاه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 219 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.