Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 220

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وست مئة إلى سنة عشر وست مئة
  3. وفي سنة سبع وست مئة
  4. عاد السلطان الملك العادل من البلاد الشرقية إلى دمشق.

وأستاذ داره، وهذا لؤلؤ هو الذي ملك الموصل على ما سنذكره (¬١) إن شاء الله تعالى.

وكان لأرسلان شاه ولد آخر أصغر من القاهر اسمه [عماد الدين] (¬٢) زنكي ملّكه أبوه قلعتي العقر وشوش (¬٣) وهما بالقرب من الموصل.

وفيها، وردت رسل الخليفة الإمام الناصر إلى ملوك الأطراف أن يشربوا له كأس الفتوة، ويلبسوا سراويلها، وأن ينتسبوا إليه في رمي البندق ففعلوا ذلك.

وفيها، سار الملك العادل بعد وصوله إلى دمشق إلى الديار المصرية، وأقام بدار الوزارة.

وفيها، توفي (١٦١) الملك الأوحد عز الدين أيوب بن الملك العادل (¬٤)

صاحب خلاط، فسار أخوه الأشرف وملك خلاط واستقل بملكها مضافا إلى ما بيده من البلاد الشرقية، فعظم شأنه ولقب بشاه أرمن.

وفيها، قتل غياث الدين كيخسرو صاحب الروم، قتله ملك الأشكري (¬٥)

وملك بعده ابنه كيكاوس حسبما تقدم ذكره سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 220 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.