قبض الملك المعظم عيسى بن العادل على عز الدين أسامة صاحب قلعتي كوكب وعجلون بأمر أبيه العادل وحبسه بالكرك إلى أن مات (¬١)، وحاصر الحصنين المذكورين وتسلمهما من غلمان أسامة، وأمر الملك العادل بتخريب كوكب وبقية أثرها [فخربت] (¬٢) وبقيت خرابا، وأبقى عجلون وانقرضت الصلاحية بهذا أسامة.
وملك الملك المعظم بلاد جهاركس (¬٣) وهي بانياس وما معها لأخيه الملك العزيز عماد الدين عثمان بن العادل (¬٤) وأعطى صرخد لمملوكه عز الدين أيبك المعظمي (¬٥).
وفيها، عاد الملك العادل إلى الشام، وأعطى ولده الملك المظفر غازي (¬٦) الرّها مع ميّافارقين.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 221 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8495)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.