أرض الملح السوّاخة، ثم تتشعّب منه شعبة تأخذ جنوبا إلى مدينة أودغست (¬١) وتستمر سائرة نهرا مادّا إلى مدينة فاس، فيصبّ في البحر الشاميّ.
وثانيهما ينصب آخذا إلى الشمال على مدينة القيروان إلى أن ينصب في البحر الشاميّ.
ومن ذلك نهر يخرج من الجبل الفاصل بين فاس وسجلماسة مارّا بين أسفي والمزمة حتّى يصبّ في البحر الشامي، شرقيّ طنجة.
ومن ذلك أنهار ثلاثة تنصب من الجبل المشبه بفردة صولجان: تجري من جنوب سجلماسة، واحدا بعد واحد، وتصبّ (¬٢) الثلاثة مفرقة في البحر المحيط،
ومن ذلك نهر ينصبّ من الجبل المشبه بتعنيقة (لا) معلقة بالخط المغربي وراء خط الاستواء يصب في المحيط، وقد تقدّم ذكر بعض هذه الأنهار، في ضمن ذكر الجبال، وذلك جميعه منقول من خط الرسم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 107 (SanadKitab #11790, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.