من هذه الأرباع المقسومة وهو الغربيّ الآخذ إلى الشمال، به ما يذكر من الأنهار: فمن ذلك، ما هو بجزيرة الأندلس نهر إشبيلية، ينصب من الجبل الفاصل بينها وبين قرطبة، وينصب في البحر الشاميّ (¬١) (وهو من أحسن الأنهار وأجلّها، محفوف بالبساتين والدور والقصور، ومضت فيه - أيّام ملك المسلمين لها - أوقات مسرّة ولهو، وحكى الفتح بن خاقان (¬٢)، قال: «ركب عبد الجليل بن وهبون (¬٣)، وأبو الحسن غلام البكريّ (¬٤) من إشبيليّة في ليلة أظلم من قلب
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 108 (SanadKitab #11790, hlm. urut 94)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.