Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 109

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة

الكافر، وأشدّ سوادا من طرف الظبي النافر، ومعهما غلام وضيء وقد أطلع وجهه البدر ليلة تمامه، على غصن بان من قوامه، وبين أيديهم شمعتان قد أزرتا بنجوم السماء، ومزّقتا رداء الظلماء، وموّهتا بذهب نورهما لجين الماء، فقال عبد الجليل ارتجالا: [المنسرح]

كأنّما الشمعتان إذ سمتا … خدّا (¬١) غلام محسّن الغيد (¬٢)

وفي حشا النهر من شعاعهما … طريق نار الهوى إلى كبدي

وقال غلام البكريّ: [الكامل]

أحبب بمنظر ليلة ليلاء … تجنى بها اللذات فوق الماء

في زورق يزهى بغرّة أغيد … يختال مثل البانة الغيناء

فرنت يداه الشمعتين بوجهه … كالبدر بين النّسر والجوزاء

والتاح (¬٣) فوق الماء (¬٤) ضوء منهما … كالبرق يخفق في غمام سماء

قلت: ومن هذا النهر أخذت إشبيلية، فقال بعضهم: «لسب (¬٥) إشبيلية عقربها، وساورها أرقمها»، يريد بالعقرب شرفها المطلّ، وهو عقربيّ الشكل، وبالأرقم نهرها، قالوا: وهو من العجائب.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 109 (SanadKitab #11790, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.