Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 110

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة

وحكى ابن ظافر (¬١)، قال:

«ركب [الأستاذ] (¬٢) أبو محمد بن صارة [مع أصحاب له] (¬٢) في نهر إشبيلية في عشيّة سال أصيلها على لجين الماء عقيانا، وطارت زواريقها في سماء اللهو عقبانا، وأبدى نسيمها من الأمواج [والدارات سررا وأعكانا، في زورق يجول جولان الطرف، ويسوّد اسوداد الطرف] (¬٢) فقال بديها: [الوافر]

تأمل حالنا والجوّ طلق … محياه، وقد طفل المساء

وقد جالت بنا عذراء حبلى … تجاذب مرطها ريح رخاء

بنهر كالسجنجل كوثريّ … تعبّس وجهها فيه السماء

ولما وقف عليها ابن خفاجة، استحسنها واستظرفها واستطابها، فقال يعارضها، على وزنها ورويّها وطريقها: [الوافر]

ألا يا حبّذا ضحك الحميّا … بحانتها، وقد عبس المساء!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 110 (SanadKitab #11790, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.