«ركب [الأستاذ] (¬٢) أبو محمد بن صارة [مع أصحاب له] (¬٢) في نهر إشبيلية في عشيّة سال أصيلها على لجين الماء عقيانا، وطارت زواريقها في سماء اللهو عقبانا، وأبدى نسيمها من الأمواج [والدارات سررا وأعكانا، في زورق يجول جولان الطرف، ويسوّد اسوداد الطرف] (¬٢) فقال بديها: [الوافر]
تأمل حالنا والجوّ طلق … محياه، وقد طفل المساء
وقد جالت بنا عذراء حبلى … تجاذب مرطها ريح رخاء
بنهر كالسجنجل كوثريّ … تعبّس وجهها فيه السماء
ولما وقف عليها ابن خفاجة، استحسنها واستظرفها واستطابها، فقال يعارضها، على وزنها ورويّها وطريقها: [الوافر]
ألا يا حبّذا ضحك الحميّا … بحانتها، وقد عبس المساء!
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 110 (SanadKitab #11790, hlm. urut 96)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.