Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 111

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة

وأدهم من جياد الماء نهد (¬١) … تنازع حبّله (¬٢) ريح رخاء!

إذا بدت الكواكب فيه غرقى … رأيت الأرض تحسدها (¬٣) السماء

ونهر سرقسطة، وهو نهر جليل كبير متسع الجوانب،

وذكر ابن خاقان (¬٤) أنّ المستعين بن هود (¬٥) ركب هذا النهر يوما لتفقد بعض معاقله، المنتظمة بجيد ساحله، وهو نهر غزر (¬٦) ماؤه وراق، وأزرى على نيل مصر ودجلة العراق، قد اكتنفته البساتين من جانبيه، وألقت ظلالها عليه، فما تكاد عين الشمس تنظر إليه، هذا على اتّساع عرضه، وبعد سطح مائه وأرضه (¬٧)، وقد توسّط زورقه زوارق حاشيته توسط البدر للهالة، وأحاطت به إحاطة الطفاوة (¬٨) بالغزالة، وقد أعدّوا من مكايد الصيد ما استخرج ذخائر الماء، وأخاف [حتّى] حوت الماء، وأهلّة الهالات طالعة من الموج في سحاب، وقانصة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 111 (SanadKitab #11790, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.