Lewati ke konten

Kitab: Risalah Ibnil Qayyim ila Ahadi Ikhwanih · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 5

  1. ما يكون العبد به قد هدي إلى الصراط المستقيم

ما] (¬١) بينهما كل شر (¬٢). وكثيرًا ما يقترن أحدهما بالآخر ولا يفارقه (¬٣).

ومن تأمل فساد أحوال (¬٤) العالم عمومًا وخصوصًا، وجده ناشئًا عن هذين الأصلين، فالغفلة تحول بين العبد وبين تصور (¬٥) الحق ومعرفته والعلم به (¬٦) فيكون من [الضالين] (¬٧). واتباع الهوى يصده عن قصد (¬٨) الحق وإرادته واتباعه (¬٩)، فيكون من المغضوب عليهم.

وأما المنعم عليهم فهم الذين مَنَّ الله عليهم بمعرفة الحق علمًا، وبالانقياد إليه وإيثاره على ما سواه عملًا، وهؤلاء هم الذين على سبيل النجاة، ومن سواهم على سبيل الهلاك. ولهذا أمرنا الله -سبحانه- أن نقول كل يوم وليلة عدة مرات: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٦، ٧].

فإن العبد مضطر كل الاضطرار إلى أن يكون عارفًا بما ينفعه في

Rujukan halaman ini: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 5 (SanadKitab #11797, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.