Lewati ke konten

Kitab: Risalah Ibnil Qayyim ila Ahadi Ikhwanih · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 25

  1. الأصول التي تضمنها قوله تعالى في سورة السجدة: ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون
  2. الأصل الثالث: هداية الخلق ودعوتهم إلى الله ورسوله
  3. تقدير العطف في قوله تعالى: ﴿أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني

وبيان (¬١) يقود إلى الحق، ويهدي إلي الرشد، ولهذا يقال للطَّريقة من [الدَّمِ] (¬٢) التي يُستدَلُّ بها على الرَّمِيَّةِ (¬٣): بصيرة (¬٤).

فدلت الآية أيضًا على [أنَّ] (¬٥) من لم يكن على بصيرة فليس من أتباع الرسول، وأن أتباعه هم أُولو البصائر (¬٦)، ولهذا قال: ﴿أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ فإن كان المعنى: أدعو إلى الله أنا ومن اتبعني، ويكون ﴿مَنِ اتَّبَعَنِي﴾ معطوفًا على الضمير المرفوع في ﴿أَدْعُو﴾ (¬٧) - وحَسُنَ (¬٨) العطف (¬٩)؛ لأجل الفصل - فهو دليل على أن أتباع الرسول هم الذين يدعون إلى الله وإلى رسوله (¬١٠).

وإن كان معطوفًا (¬١١) على الضمير المجرور في ﴿سَبِيلِي﴾ أي: هذه

Rujukan halaman ini: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 25 (SanadKitab #11797, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.