بذلك (¬١) أن راحته ﷺ في الصلاة (¬٢) كما أخبر أن قرة عينه فيها. فأين هذا من قول القائل: نصلي ونستريح من الصلاة!
فالمحب راحته وقرة عينه في الصلاة (¬٣)، والغافل (¬٤) المعرض (¬٥)، ليس له نصيب من ذلك، بل الصلاة كبيرة (¬٦) شاقة عليه (¬٧)، إذا قام فيها كأنه على الجمر حتى يتخلص منها (¬٨)، وأحبُّ الصلاةِ [إليه] (¬٩) أعجلها وأسرعها، فإنه ليس له قرة عين فيها، ولا لقلبه راحة بها (¬١٠)، والعبد إذا قرَّت عينه بشيء واستراح قلبه به (¬١١) فأشق ما عليه مفارقته، والمتكلِّف
Rujukan halaman ini:رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 38 (SanadKitab #11797, hlm. urut 61)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.