وأيضاً: فاختصاصها بوجود العلم الضروري عندها دون غيرها، لا بُدّ أن يكون لأمرٍ أوجب [التخصيص] ١، وهم يقولون: بل قد تستوي الأمور، ويوجد العلم الضروي ببعضها دون بعض٢؛ كما قالوا مثل ذلك في العادات: إنّه يجوز إنخراقها كلّها بلا سبب على أعظم الوجوه؛ كجعل الجبال يواقيت. لكن يُعلم بالضرورة أن هذا لا يقع٣. فكذلك قالوا في المعجزات: يجوز أن يخلقها على يد كاذب [...................] ٤ إنما خلقها على يد الصادق بما ادعى من العلم الضروري صحيح٥وأما قولهم: إنّ المعلوم به يماثل غيره. فغلطٌ عظيم، بل هم لم يعرفوا الفرق، بمنزلة العامي الذي أوردت عليه شبهات السوفسطائية٦؛ فهو يعلم بالضرورة أنها باطلة، ولكن لا يعرف الفرق بينها وبين الحق. ولكن العامي يقول: فيها فساد لا أعرفه، لا يقول: دلائل الحق كدلائل الباطل.
Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية
Baca Juz 2, halaman 1038
Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 1038 (SanadKitab #11817, hlm. urut 1014)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.