Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 1039

  1. المجلد الثاني
  2. فصل خوارق السحرة والكهان مناقضة للنبوة ولا تخرج عن مقدور الجن والإنس

وهؤلاء ادعوا الاستواء في نفس الأمر، فغلطوا غلطاً عظيماً١، ولو قالوا: بينهما فرقٌ، لكنه لم يتلخص لنا، لكان قولهم حقاً، وكانوا قد ذكروا عدم العلم، لا العلم بالعدم؛ كما يقول ذلك كثير من الناس؛ يقول: ما أعرف الفرق بينهما، وذلك أن العلم الضروري يحصل ببعض الأخبار دون بعض.

وقد قيل: إنا نعلم أنه متواتر بحصول علمنا الضروري به٢.

والتحقيق: أنه إذا حصل [لهم] ٣ علم ضروري، كان قد حصل الخبر الذي يوجبه لهم، وقد لا يحصل لغيرهم.

والعلم يحصل بعدد المخبرين، وبصفاتهم، وبأمور أخرى تنضم إلى الخبر٤. ومن جعل الاعتبار بمجرد العدد فقد غلط٥. والأكثرون

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 1039 (SanadKitab #11817, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.