Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 133

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم

فهو إرهاصٌ١؛ أي توطئةٌ، وإعلامٌ بمجيء الرسول، فما خُرقت في الحقيقة إلاّ لنبيّ.

الرد على من أنكر الكرامات

فيُقال لهم: وهكذا الأولياء، إنّما خُرقت لهم لمتابعتهم الرسول؛ فكما أنّ ما تقدّمه فهو من معجزاته، فكذلك ما تأخّر عنه.

وهؤلاء٢ يستثنون ما يكون أمام الساعة.

لكن هؤلاء كذّبوا بما تواتر من الخوارق لغير الأنبياء.

الرد على من أنكر الكرامات

والمنازع لهم يقول: هي موجودةٌ مشهودةٌ لمن شهدها، متواترةٌ عند كثير من الناس، أعظم ممّا تواترت عندهم بعض معجزات الأنبياء. وقد شهدها خلق كثير لم يشهدوا معجزات الأنبياء، فكيف يكذّبون بما شهدوه، ويصدّقون بما غاب عنهم، ويكذّبون بما تواتر عندهم أعظم مما تواتر غيره؟!

قول الأشاعرة في الفرق بين المعجزة وغيرها

وقالت طائفة٣: بل كل هذا حقٌ، وخرق العادة جائزٌ مطلقاً، وكلّ ما

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 133 (SanadKitab #11817, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.