خُرق لنبيّ من العادات يجوز أن يُخرق لغيره من الصالحين، بل ومن السحرة والكهان.
لكن الفرق أنّ هذه تقترن بها [دعوى] ١ النبوّة؛ وهو التحدّي٢.
من أصول الأشاعرة
وقد يقولون: إنّه لا يمكن أحداً أن يعارضها، بخلاف تلك. وهذا قول من اتّبع جهماً٣ على أصله في أفعال الرب من الجهمية٤، وغيرهم؛ حيث جوّزوا أن
يفعل كلّ ممكن٥؛ فلزمهم جواز خرق العادات مطلقاً على