Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 359

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في أن الرسول لا بد أن يبين أصول الدين

والإحسان عندهم ليس فعلاً قائماً به، بل بائناً عنه١.

والكتاب، والسنّة، وأقوال السلف والأئمة، والأدلة العقليّة إنّما تدلّ على القول الأوّل٢، كما قد بُسط في غير هذا الموضع٣؛ إذ المقصود هنا [ذِكرُ اسمه (الودود) ، والأكثرون على ما ذكره] ٤ ابن الأنباري٥، وأنّه فعولٌ بمعنى فاعل؛ أي هو الوادُّ، كما قرنه بالغفور؛ وهو الذي يغفر، وبالرحيم؛ وهو الذي يرحم.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي٦، ثنا عيسى بن جعفر؛ قاضي الريّ٧، ثنا سفيان في قوله: ﴿إَنَّ رَبِّيْ رَحِيْمٌ وَدُوْدٌ﴾ ٨، قال: مُحِبّ. وقال٩:

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 359 (SanadKitab #11817, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.