Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 586

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل ما يخالف الكتاب والسنة فهو باطل

الجهمية١، وأبو الهذيل العلاف مقدّم المعتزلة٢.

اللوازم التي التزمها أصحاب الدليل

ولهذا طرداه٣؛ فقالا بامتناع الحوادث في المستقبل، وقال الجهم بفناء الجنة والنار. وقال أبو الهذيل بانقطاع حركاتهما؛ كما قد بسط فروع هذا الأصل الذي اشتركوا فيه٤.

الجهمية والمعتزلة نفوا لأجله الصفات وقالوا بخلق القرآن

ثم افترقوا بعد ذلك في فروعه؛ فأئمتهم كانوا يقولون كلام الله؛ القرآن وغيره مخلوقٌ، وكذلك سائر ما يوصف به الرب ليس له صفة قامت به؛ لأن ذلك عرض عندهم لا يقوم إلا بجسم، والجسم حادث٥؛ فقالوا: القرآن وغيره من كلام الله مخلوقٌ، وكذلك سائر ما يوصف به الربّ٦.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 586 (SanadKitab #11817, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.