فجاء بعدهم؛ مثل ابن كلاب، وابن كرّام، والأشعريّ، وغيرهم مَنْ شاركهم في أصل قولهم١، لكن قالوا بثبوت الصفات لله، وأنّها قديمة٢.
قول الأشعري الصفات لا تسمى أعراضاً
لكن منهم٣ من قال: لا تُسمّى أعراضاً؛ لأنّ العرض لا يبقى زمانين، وصفات الرب باقية؛ كما يقوله الأشعري وغيره٤.