Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 790

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الله تعالى سماها آيات وبراهين ولم يسمها معجزات

وصرّحوا بأنّ جميع خوارق السحرة والكهان يجوز أن تكون معجزة لنبيّ، لكن إذا كانت معجزة لم تمكن معارضتها. فلو ادّعى ساحر أو كاهن النبوة، لكان الله يعجزه عن تلك الخوارق١، قد عُلم أنّ غيره من السحرة والكهّان يفعل مثلها، وليس بنبيّ.

وما يأتي به الأنبياء من المعجزات جوّزوا أن [يأتي] ٢ بمثله الساحر والكاهن، إلا ما منع منه السمع؛ للإجماع٣ على أنّ الساحر لا يقلب العصا حية٤.

وهذا الفرق ليس لما يختص به أحد النوعين، ولا ضابط له.

وصرّحوا بأنه لا يستثنى من الخوارق، إلا ما انعقد عليه الإجماع٥.

وصرّحوا بأن العجائب [الطبيعية] ٦؛ مثل جذب حجر المغناطيس الحديدَ: يجوز أن يكون معجزة، لكن بشرط أن لا يعارض٧.

وكذلك الطلاسم، وكذلك الأمور المعتادة: يجوز أن تكون معجزة بشرط أن يمنع غيره منها، فتكون المعجزة منع المعتاد٨.

فالخاصة عندهم فيها٩: أنّها لا تعارض، وأنها تقترن بدعوى النبوة.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 790 (SanadKitab #11817, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.