Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 789

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الله تعالى سماها آيات وبراهين ولم يسمها معجزات

فقد [حكى] ١ هنا الإجماع، وهناك صرّح بالاختلاف٢، وقوَّى ذلك القول.

وسبب ذلك: اضطرابهم في معنى العادة وانخراقها؛ فإنّ كلّ قوم يفهمون غير ما يفهمه الآخرون، والله تعالى إنما سماها آيات٣.

وهذا القول الذي ذكره وقوّاه، وهو: لا يشترط فيها أن تكون خارقة للعادة: هو حقيقة قول القاضي٤، وأمثاله؛ من المتكلمين الأشعرية، ومن وافقهم؛ كالقاضي أبي يعلى، وأمثاله؛ فإن المعجزات عندهم لا تختص بجنس من الأجناس المقدورات، بل خاصّتها أنّ النبي يحتجّ بها، ويتحدّى بمثلها، فلا يمكن معارضته؛ فاشترطوا لها٥ [وصفين] ٦: أن تكون مقترنة بدعوى النبوة، وجعلوا المدلول جزءاً من الدليل، وأنّها لا تعارض.

وبالأول: فرّقوا بينها وبين الكرامات.

وبه٧ وبالثاني: فرّقوا بينها وبين السحر والكهانة.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 789 (SanadKitab #11817, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.