Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 851

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الذين سموا آيات الأنبياء خوارق لا بد أن يخصوا ذلك بالأنبياء دون غيرهم

وكذلك: إذا وُصفت١ بأنّها معجزات، فلا بد أن يعجز كلّ من ليس بنبيّ، ولم يشهد للنبيّ بالنبوة؛ فيعجز جميع المكذبين للرسول، والشاكّين في نبوته من الجنّ والإنس.

وكذلك: إذا قيل: هي عجائب، والعجب٢: ما خرج عن نظيره، فلم يكن له نظير، فلا بُد أن يكون من العجائب التي لا نظير لها أصلاً عند غير الأنبياء؛ لا من الجن، ولا من الإنس.

[أما إذا] ٣ كان [ليست] ٤ لها نظير في شيء آخر، فهذا يؤيّد أنها من خصائص الأنبياء، ومن آياتهم.

الفرق بين النبي والمتنبئ

فهذا الموضع من فهمه فهماً جيّداً، تبيَّن له الفرقان في هذا النوع٥؛ فإنّ كثيراً من الناس٦ يصفها بأنها خوارق، ومعجزات، وعجائب، ونحو

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 851 (SanadKitab #11817, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.