Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 852

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الذين سموا آيات الأنبياء خوارق لا بد أن يخصوا ذلك بالأنبياء دون غيرهم

ذلك، ولا يحقق الفرق بين من يجب أن يخرق عادته ومعجزه، ومن لا [يجب] ١ أن [تكون] ٢ في حقه كذلك.

فالواجب أن يخرق عادة كل من لم يُقرّ بنبوة الأنبياء؛ فلا يكون لمكذّب بنبوته و [ليست] ٣ لشاك.

وقولنا: يخرق عادتهم، هو من باب العادة التي تثبت بمرّة، ليس من شرط فسادها أن تقع غير مرّة، مع انتفاء الشهادة بالنبوة. بل متى وقعت مرّة واحدة مع انتفاء الشهادة بالنبوة، لم [تكن] ٤ مختصة بشهادة النبوة، ولا بالنبوة، فلا يجب أن تكون آية.

وقولنا: ولا يجب أن تخرق عادات الأنبياء، ولم [نقل] ٥: ولا يجوز أن تخرق عادات الأنبياء. بل قد تكون خارقة أيضاً لعادات الأنبياء.

أنواع آيات الأنبياء

وقد خُصّ بها نبي واحد؛ مثل أكثر آيات الأنبياء٦؛ فإنّ كلّ نبيّ خُصّ بايات، لكن لا يجب في آيات الأنبياء أن تكون مختصة بنبيّ٧، بل ولا يجب أن يختص ظهورها على يد النبي، بل متى اختصت به، وهي من

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 852 (SanadKitab #11817, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.