Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 940

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الاستدلال بالحكمة

خيرٌ من المعتزلة، وفي الأفعال من بعض الوجوه١.

الغزالي ترك طريقة الأشاعرة في الاستدلال بالمعجزات على ثبوت النبوة

ولهذا لما ظهر للغزالي ونحوه [ضعّف] ٢ طريق الاستدلال بالمعجزات الذي سلكه شيوخه، وهو لا يعرف غيره؛ أعرض [عنها] ٣، وذكر أنه إنما علم ثبوت النبوة بقرائن تعجز عنها العبارة، وهي علوم ضرورية حصلت له على الطول. وجعل الدليل على النبوة هو العلم بأنّ ما جاء به حقّ من غير جهته.

وهذه طريق صحيحة قد سلك الجاحظ٤ نحواً منها٥.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 940 (SanadKitab #11817, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.