Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 941

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الاستدلال بالحكمة

النبوة التي يثبتها الغزالي هي نبوة الفلاسفة.

ولكن النبوة التي علمها أبو حامد هي النبوة التي [يثبتها] ١ الفلاسفة، وهي من جنس المنامات، ولهذا استدلّ على جوازها بمبدأ الطب والهندسة، ونحو ذلك٢.

وأمر النبوة أعظم من هذا بكثير، وتلك النبوة موجودة لخلق من الناس، فلهذا لا يوجد للنبوة عندهم ما تستحقه من التصديق والاحترام، ولا يعتمدون عليها في استفادة شيء من العلم الخبري، وهي الإنباء بالغيب وهي خاصة النبوة.

الرازي متردد بين نبوة الفلاسفة والأشاعرة

والرازي كلامه في النبوة متردد بين نبوة الفلاسفة، ونبوّة أصحابه هؤلاء٣، كما ترى٤، وليس في واحدٍ من الطريقين إثبات النبوة التي خصّ الله بها أنبياءه.

فلهذا ضعفت معرفة هؤلاء بالأنبياء، وضعف أخذ العلم من طريقهم، لا سيما وقد عارضوا كثيراً ممّا جاء عنهم بالعقليات٥، ودخلوا فيما هو أبعد عن الهدى والعلم؛ من العقليات، والذوقيات التي من سلكها ضلّ ضلالاً بعيداً.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 941 (SanadKitab #11817, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.