Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anu wa I'jazuhul 'Ilmi · Pengarang: محمد إسماعيل ابراهيم

Baca halaman 101

  1. الباب الثالث: قال تعالى: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض

وإليك طائفة من الآيات البينات في رسم صورة واضحة المعالم لطبائع هذا الانسان المعنوية في قوله تعالى: (إن الانسان لظلوم كفار) سورة إبراهيم - ٣٤ (وكان الانسان أكثر شئ جدلا) سورة الكهف - ٥٤ (وكان الانسان عجولا) سورة الاسراء - ١١ (إن الانسان خلق هلوعا) سورة المعارج - ١٩ (إن الانسان لربه لكنود) سورة العاديات - ٦ (إن الانسان لفى خسر) سورة العصر - ٢ (قتل الانسان ما أكفره) سورة عبس - ١٧ وقال تعالى في سوره الاعراف آية ١٧٢: (وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) .

تفسير علماء الدين: إن الله ﷾ قد أخذ أي أخرج من أبناء آدم أي من ظهورهم ذريتهم، وأنه سبحانه أشهدهم على أنفسهم - وهم في عالم الروح - حيث تشعر كل روح بذاتها ووجودها - أليس الله ﷾ هو ربكم وخالقكم؟ فشهدوا جميعا - وقالوا: أنت ربنا وخالقنا، وإن هذا اعتراف منهم بالتوحيد حتى لا يقولوا يوم القيامة إنا كنا غافلين لا نعرف ذلك.

Rujukan halaman ini: القرآن وإعجازه العلمي، ص 101 (SanadKitab #1188, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.