Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anu wa I'jazuhul 'Ilmi · Pengarang: محمد إسماعيل ابراهيم

Baca halaman 102

  1. الباب الثالث: قال تعالى: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض

النظرة العلمية: في هذه الآية ما يشير إلى أن الذرية أصلها من الاصلاب، وقد عبر عنها القرآن بكلمة ظهورهم للدلالة على معنى علمي يقصد به التعريف بالجهاز التناسلي الذى هو أحد أجهزة جسم الانسان وبيان موقعه ووظيفته وهو أسفل الكليتين وينتهى بالخصيتين، وفى هذا دليل على أن الله القادر هو الذى أخرج من أصلاب بنى آدم ونسلهم وما يتوالدون قرنا بعد قرن ذرية تعرف الربوبية والتوحيد بطريق الدلائل الملموسة المحسوسة والبصائر المستنيرة.

قال تعالى في سورة المؤمنون آية - ١٢ - ١٤: ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة، فخلقنا العلقة مضغة، فخلقنا المضغة عظاما، فكسونا العظام لحما، ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين.

تفسير علماء الدين: لقد خلقنا الانسان من خلاصة الطين ثم خلقنا نسله فجعلناه نطفة - أي ماء فيه كل عناصر الحياة الاولى - تستقر في الرحم وهو مكان أمين حصين ثم صيرنا هذه النطفة بعد تلقيح البويضة والاخصاب دما - ثم صيرنا الدم بعد ذلك قطعة

لحم، ثم صيرناها هيكلا عظميا، ثم كسونا العظام باللحم، ثم أتممنا خلقه فصار في النهاية بعد نفخ الروح فيه خلقا مغايرا لمبدأ تكوينه فتعالى شأن الله في عظمته وقدرته فهو لا يشبهه أحد في خلقه وتصويره في إبداعه.

Rujukan halaman ini: القرآن وإعجازه العلمي، ص 102 (SanadKitab #1188, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.