وقيل: معنى الآية وكن من المتواضعين، ونسب ذلك إلى ابن عباس ﵄ أيضا (١) ، وذلك مبني على قوله تعالى قبله: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الحجر/٨٨) ، غير أن الألصق بالسياق قول الجمهور، وجمع بينهما البغوي (ت٥١٦هـ) في تفسيره: ((من المصلين المتواضعين)) (٢) .
وخطَّأ ابن العربي (ت٥٤١هـ) من ظن أن المراد في الآية السجود نفسه (٣) ، ولم أقف على نص - فيما اطلعت عليه - ذكر أن المراد من الآية السجود نفسه.
قوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (الشعراء/٢١٧-٢١٩) .