Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 158

  1. العدد ٢٠
  2. معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد

جمعت هذه الآيات بين صلاة النبي (وحده وصلاته في الجماعة، والمعنى: ((يراك وحدك ويراك في الجماعة، وهذا قول الأكثرين)) (١) ، ((وهذا يجمع معنى العناية بالمسلمين تبعا للعناية برسولهم، فهذا من بركته (، وقد جمعها هذا التركيب العجيب الإيجاز)) (٢) ، فمعنى ﴿فِي السَّاجِدِينَ﴾ : ((أي في أهل الصلاة، أي صلاتك مع المصلين)) (٣) وقال بعضهم: معنى قوله تعالى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ : أي تقلبك في صلاتك حين قيامك وحين ركوعك وسجودك، فالمقصود بالساجدين هو الرسول ((٤) ، فهو من إطلاق الجمع وإرادة به المفرد، والمعنيان متقاربان، وكلاهما مروي عن ابن عباس (ت٦٨هـ) ﵄ (٥) ، إلا أن الأشمل هو القول الأول، ولذلك اختاره ابن جرير الطبري (ت٣١٠هـ) فقال ﵀: ((وأولى الأقوال في ذلك بتأويله قول من قال: تأويله: ويرى ﴿تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ في صلاتهم معك، حين تقوم معهم وتركع وتسجد، لأن ذلك هو الظاهر من معناه)) (٦) فالمقصود بالسجود في الآية الصلاة، غير أنه اختُلف في المراد بالساجدين بالتحديد، فمنهم من قال: هو الرسول (، ومنه من قال: عنى به أهل الصلاة من المؤمنين، وثمة أقوال أخرى في بيان المراد منهم، فقيل: جميع المؤمنين، وقيل جميع الناس، وقيل الأنبياء، وكلها أقوال أجنبية عن ألفاظ الآية المتضمنة بعض هيئات الصلاة (٧) .

وتفسير مجاهد (ت١٠٤هـ) لهذه الآية نحو قول الجمهور، حيث قال ﵀:

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 158 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.