Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 363

  1. العدد ٢١
  2. الرضا بالقضاء

والرضا - وإن كان من أعمال القلوب - فله حقيقة تترجمه إلى واقع ملموس، ومشاهد، ويتفاوت الناس عند الله - تعالى - في هذه الأعمال، فما هي حقيقة الرضا؟ .

لقد تحدث الكثير عن حقيقة الرضا، وأمسك البعض وظن أن حقيقة الرضا لاتعرف، ولاتعلم (١) ، وبالغ آخرون، فجعلوا الرضا من جملة الأحوال التي ليست بمكتسبة بل هو موهبة محضة (٢) ، وبعضهم جعله الانطراح والتسليم لما يجريه الله دون العمل، حتى يقول: ﴿الرضا أن لاتسأل الله الجَنَّة ولاتستعيذ به من النَّار﴾ (٣) .

وإليك أقوال الناس عن حقيقة الرضا:

قيل: حقيقة الرضا من رضي الله في كل شيء فقد بلغ حد الرضا (٤) .

وقيل: عدم الحرص على الازدياد، فهذا غنى النفس، الذي هو الناشيء عن الرضا بقضاء الله - تعالى - والتسليم لأمره؛ وأنَّ ما عنده خير وأبقى، فيعرض صاحبه عن الحرص والطلب، كما قال القائل:

غنى النفس ما يكفيك من سد حاجة فإن زاد شيئاً عاد ذاك الغنى فقراً (٥)

وقال سفيان الثوري: ﴿لايكون غنياً أبداً حتى يرضى بما قسم الله له؛ فذلك الغنى﴾ (٦) .

وقال ابن مسعود ﵁: ﴿ما أبالي إذا رجعت إلى أهلي على أي حال أراهم، أبسراء أم بضراء، وما أصبحت على حال فتمنيت أني على سواها﴾ (٧) .

وقيل للفضيل بن عياض: من الراضي عن الله؟ قال: الذي لايحب أن يكون على غير منزلته التي جعل فيها (٨) .

وقيل عن الرضا: من لم يتكلم بغير الرضا فهو راض (٩) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 5، ص 363 (SanadKitab #1190, hlm. urut 2363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.