Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 391

  1. العدد ٢١
  2. الرضا بالقضاء

وهذا النوع الثالث الذي هو وصف الله سبحانه ونفس فعله كعلمه وكتابه وتقديره ومشيئته وإرادته، فالرضا به من تمام الرضا بالله رباً وإلهاً ومالكاً ومدبراً (١) .

ولا سبيل إلى إدراك كيفية الربوبية - الصفات - بالعقول.

فلابد في ذلك من الرضا والتسليم، والإيمان والتصديق، من غير تكييف، ولا تمثيل، ولا تحريف، ولا تعطيل، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (٢) ، وكما قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله تعالى - وشيخه ربيعة، ومن قبلهما، ومن بعدهما من السلف الصالح ﵏: ﴿الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عن الكيفية بدعة﴾ (٣) .

فالعباد لايدركون، ولايعرفون كيفية صفاته ﷾.

ومن صفاته أيضاً: الرضا، والرضا صفة الرب ﷾ على ما يليق به، كما يدل عليها قوله - تعالى -: ﴿﵃﴾ (٤) ، وغيرها من الآيات، والأحاديث التي أثبت فيها ﷾ لنفسه هذه الصفة، وأثبتها له رسوله (، وقد أفردت هذه الصفة ﴿صفة الرضا﴾ في بحث مستقل سميته: ﴿صفة الرضا بين الإثبات والتعطيل، وأثر الإيمان بها في حياة المسلم﴾ .

فالقضاء الذي هو الحكم، أو القدر، أو المقضي، هو إمَّا ديني، أو كوني، كما سبق، وسيكون الحديث هنا عن هذين النوعين:

أولاً: القضاء الديني:

وهو الشرعي، أو ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.

فما شرعه الله لعباده، وأمرهم به، ونهاهم عنه في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله محمد - (- هو ما قضاه الله، وأمر به شرعاً، وكذلك ما نهى عنه، في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله - (-.

وما أمر به - سبحانه - أو قضاه هو المذكور في حديث شعب الإيمان ﴿فأفضلها قول: لا إله إلاَّ الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان﴾ (٥) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 5، ص 391 (SanadKitab #1190, hlm. urut 2391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.