وقال ابن حمدان (١) : «ثم الرواية قد تكون نصاً، أو إيماءً، أو تخريجاً من الأصحاب» (٢)
وفي شرح المنتهى (٣) : «الحكم المروي عن الإمام في مسألةٍ يسمى رواية» .
وفي المذهب الحنفي نجد ما يسمى ب (ظاهر الرواية) ، «وهي مسائل رويت عن أصحاب المذهب، وهم: أبو حنيفة، وأبو يوسف (٤) ، ومحمد (٥) رحمهم الله تعالى ... » (٦) .
Rujukan halaman ini:مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 11، ص 174 (SanadKitab #1190, hlm. urut 5174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.