فيعارضه: ما رواه الشيخان عن بشر بن محمد) (١) (عن عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة) (٢) (عن قتادة عن النضر بن أنس) (٣) (عن بشير بن نَهيك) (٤) (عن أبي هريرة (عن النبي (قال: ﴿من أعتق شَقيِصاً من مملوكه فعليه خَلاصُهُ في ماله فإن لم يكن له مال قُوِّمَ المملوك قيمة عَدْل، ثم اسْتُسْعِيَ غير مشقوق عليه﴾ ) (٥) (.
وقد رجح مالك ما رواه؛ لأنه رواه كما ذكرنا آنفاً عن نافع عن ابن عمر ﵄ وهم جميعاً حفاظ أئمة) (٦) (، قال البخاري: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ (٧) (، بخلاف الخبر المخالف؛ إذ رواه سعيد بن أبي عروبة وهو كما بينا في ترجمته كثير التدليس واختلط.
الوجه الثاني: الترجيح بكثرة المزكين للراوي:
Rujukan halaman ini:مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 13، ص 142 (SanadKitab #1190, hlm. urut 6142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.