ولم يذكرْ سيبويهِ هذهِ اللغةَ فيما وردَ على فَعَلَ يَفْعَلُ، بينَما ذكرَها ابنُ خالويهِ (١) ، وعدَّها ابنُ القطَّاعِ في الأحرفِ الأربعةِ عشرَ المختلفِ فيها (٢) .
غَسَا يَغْسَى: غسا الليلُ إذا أظلمَ (٣) وفيه لغتانِ (٤) :
- غَسَا يَغْسُو كدعا يدعو، حكاه أبو عبيدٍ عنِ الأصمعيِّ (٥) .
- غَسِيَ يَغْسَى كرضِي يرضى، حكاه ابنُ السّكّيتِ (٦) .
قالَ الزبيديُّ: ((والشينُ لغةٌ فيه)) (٧) .
وقالَ الخليلُ: ((غَسَى الليلُ، وأغسى أصوبُ؛ إذا أظلمَ)) (٨) .
وقالَ ابنُ الشجريِّ: فيه لغتانِ: غسا يغسو، وغسا يغسِي عندَ بعضِهم (٩) .
وحكى ابنُ جنيٍّ لغةً ثالثةً: غسا يغسى، كأبى يأبى (١٠) .
وحكاها الكوفيونَ (١١) .
واختلفَ في تخريجِ هذهِ اللغةِ على أقوالٍ:
- أنَّها لغةُ طيِّئٍ، ونسبَ لابنِ مالكٍ (١٢) .