وخصه بالصفي، جعل له أن يختار من جملة الغنيمة فرساً، أو عبداً، أو أمة، أو سيفاً، أو ما شاء، ولم يجعل ذلك لغيره، فأما ما جعله له من الخمس، فقد ذكر ذلك من كتاب [الله] ﷿، ومن سنة رسوله ﷺ[١/ ١٧٠/ألف] وأما الصفي.
(ح ٨٤٢) ففي حديث ابن عباس: قدم وفد عبد القيس فذكر الحديث، وقال: وتعطوا من المغانم سهم النبي- ﷺ والصفي.
(ح ٨٤٣) وفي حديث عائشة: كانت صفية من الصفي، وأما سهمه الذي جعل له من المغانم شهد أو غاب ففي:
(ح ٨٤٤) حديث العرباض: أن رسول الله- ﷺ كان يأخذ الوبرة من فيء الله، فيقول: ما لي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس، والخمس مردود فيكم، فقوله: "إلا ما لأحدكم" يريد: إني إن كنت فارساً فمثل ما للفارس أو راجلاً فمثل ما للراجل منكم.
١٣ - باب ما يفعل بسهم رسول الله- ﷺ بعد وفاته
(ح ٨٤٥) ثبت أن رسول الله- ﷺ -قال: "مالي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس،