Lewati ke konten

Kitab: Samahatul Islami fi Mu'amalati Ghairil Muslimin · Pengarang: عبد الله بن إبراهيم اللحيدان

Baca halaman 22

  1. المطلب الثاني سماحة النبي ﷺ في معاملة غير المسلمين

٥- وكان من سماحة النبي ﷺ أن يخاطب مخالفيه باللين من القول تأليفا لهم، كما تظهر سماحة النبي ﷺ مع غير المسلمين في كتبه إليهم حيث تضمنت هذه الكتب دعوتهم إلى الإسلام بألطف أسلوب وأبلغ عبارة.

٦- وكان ﷺ يغشى مخالفيه في دورهم فعن أبي هريرة ﵁ قال: «بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله ﷺ فناداهم فقال: (يا معشر يهود أسلموا تسلموا) فقالوا: قد يلغت يا أبا القاسم» . . الحديث (١) . وعاد ﷺ يهوديا، كما في البخاري عن أنس رضى الله عنه «أن غلاما ليهود كان يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقال: (أسلم) فأسلم» (٢) .

٧- وكان ﷺ يعامل مخالفيه من غير المسلمين في البيع والشراء والأخذ والعطاء، فعن عائشة ﵂ قالت: «توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين. يعني: صاعا من شعير» (٣) .

Rujukan halaman ini: سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين، ص 22 (SanadKitab #1197, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.