والأديان المخالفة لدين الإسلام١ ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه﴾ ٢ يعني: فتميل بكم هذه الطرق المختلفة المضلة عن دينه وطريقه الذي ارتضاه لعباده٣ روى٤ البغوي٥ بسنده عن ابن مسعود قال: " خط لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم خطا ثم قال: "هذا سبيل الله" ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال: هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه "٦ وقرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ﴾ ٧٨ يعني: باتباع دينه وصراطه الذي لا اعوجاج فيه ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ٩ يعني الطرق المختلفة والسبل المضلة.
Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري
Baca Juz 1, halaman 34
Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 34 (SanadKitab #12001, hlm. urut 177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.