Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 451

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما جاء في قول الله تعالى ﴿ولئن أذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾ الآية

المال عليكم كما فضلني بغيره١ وقيل: هو علم الكيمياء، وكان موسى ﵇ يعلمه فعلم يوشع بن نون٢ ثلث ذلك العلم، وعلم كالب بن يوقنا ثلثه، وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه، وكان يصنع من الرصاص فضة ومن النحاس ذهبا، وكان ذلك سبب أمواله٣ وقيل: كان علمه حسن التصرف في التجارات والزراعات، وأنواع المكاسب٤.

وفيما قص الله ﷾ في الأخوين قال: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ يعني: الكافر أخذ بيد صاحبه المؤمن يطوف به في البستان٥ ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ أي: بكفره قال ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ﴾ أي: تهلك ﴿هَذِهِ﴾ يعني: جنته ﴿أَبَداً﴾ وذلك لما أعجبه حسنها وزهرتها ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً﴾ ٦ لأنه لم يعطني الجنة في الدنيا إلا ليعطيني في الآخرة أفضل منها٧ وقال ﷿ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾ يعني: ولئن نحن أنعمنا على الإنسان فبسطنا عليه من العيش ﴿لَيَقُولَنَّ﴾ يعني٨ الذي أصابه الخير والسعة ﴿ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي﴾

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 451 (SanadKitab #12001, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.