رسول الله ﷺ وقال: إن هذه حمقة من حمقات العجم كانوا يستطيلون بها على الناس بتجبرهم إذا جلسوا في مجالسهم، ودخل عليهم من دونهم تملقهم بمثل هذا يستجلب به رأفتهم، ألا إن تحية الإسلام المصافحة " وهو حديث أطول من هذا رواه هشام١ عن أبيه عن الكلبي. ويؤخذ منه كراهة التقبيل مطلقا حتى تقبيل الولد يد والده، وتقبيل العبد يد سيده، إذ كان٢ أكرم الخلق على الله منع منه، فكيف بغيره.
قال الإمام العلامة الحسن بن ناصر الحسني الشافعي في كتابه"نزهة القصاد": ويستحب مصافحة الرجل الرجل والمرأة المرأة٣ لقوله٤ ﷺ "إذا التقى المؤمنان فتصافحا، تناثرت الذنوب من أيديهما" ٥.
Rujukan halaman ini:تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 484 (SanadKitab #12001, hlm. urut 593)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.