Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 2, halaman 540

  1. المجلد الثاني
  2. الباب التاسع: في إثبات الواضح المشهود من فضائح النصارى واليهود

فأما هذه الفرق الأربع فيزعمون أنهم أهل توحيد لا يذكر بينهم اختلاف في ذلك. فأما القراؤون فمشبهة، وأما الربانيون فمعتزلة١، وأما العيسوية فتقرُّ بنبوة عيسى ومحمّد ﵉، وأما السامرة فهم طائفتان كما تقدم.

الكلام على اليهود:

أما العيسوية المعترفون بنبوة محمّد ﵇ ورسالته إلى العرب خاصة. فنقول لهم: إذا صدقتم محمّداً في قوله: (إنه نبي) لزمكم تصديقه في كلّ ما أخبر به، ومن جملة ما أخبر به أنه رسول الله إلى الناس أجمعين. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيكُم جَمِيعاً﴾ . [سورة الأعراف، الآية:١٥٨] .

فإن قالوا: (الناس) أهل مكة لا غير. إذ كلّ ما في كتابه من هذه الآي فهو مخاطب به أهل مكة، وما كان منه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ . فالمخاطب به أهل المدينة.

قلنا: لا نُسَلِّم لكم هذا التأويل. بل الناس المذكورون بالألف واللام لاستغراق جميع الناس من بني آدم. وقد أكَّده بقوله: ﴿جَمِيعاً﴾ ، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَلَ الفُرْقَانَ عَلَى٢عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً﴾ . [سورةالفرقان، الآية:١] .وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلْنَّاسِ﴾ . [سورة سبأ، الآية: ٢٨] . ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنبياء، الآية:١٠٧] .

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 540 (SanadKitab #12002, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.