Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 137

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. ابن عباس وابن الزبير في مجلس مروان بن الحكم
  4. خطبة السيدة زينب بنت على عليهما السلام

الأسارى، أن بنا هوانًا على الله، وبك عليه كرامة؟ وأن هذا لعظيم خطرك؟ فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفي١، جذلان فرحًا، حين رأيت الدنيا مستوسقة لك، والأمور متسقة٢ عليك، وقد أُمْهِلْتَ ونُفِّسْتَ٣، وهو قول الله ﵎: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي ٤ لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ أمن العدل، يابن الطلقاء تخديرك٥ نساءك وإماءك وسوقك بنات رسول الله ﷺ قد هتكتَ ستورهن، وأصحلتَ٦ صوتهن، مكتئبات تخدي٧ بهن الأباعر، ويحدو٨ بهن العادي، من بلد إلى بلد، لا يراقبن ولا يؤوين، يتشوفهن٩ القريب والبعيد، ليس معهن ولي١٠ من رجالهن، وكيف يُستبطأ في بغضتنا من نظر إلينا بالشنف١١ والشنآن، والإحن والأضغان؟ أتقول: "ليت أشياخي ببدر شهدوا" غير متأثم ولا مستعظم؟ وأنت تنكت ثنايا أبي عبد الله بمخصرتك١٢، ولم لا تكون كذلك وقد نكأت١٣ القرحة، واستأصلت الشأفة١٤، بإهراقك دماء ذرية رسول الله ﷺ، ونجوم

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 137 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.