Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 194

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. خطب عبد الملك بن مروان
  4. خطبته لما دخل الكوفة بعد قتل مصعب بن الزبير

١٦٩- خطبته لما دخل الكوفة بعد قتل مصعب بن الزبير: ١

لما قتل عبد الملك مصعب بن الزبير سنة ٧١هـ دخل الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم قال:

"أيها الناس إن الحرب صعبة مرة، وإن السلم أمن ومسرة، وقد زبنتنا الحرب وزبناها٢ فعرفناها وألفناها، فنحن بنوها وهي أمنا. أيها الناس فاستقيموا على سبل الهدى، ودعوا الأهواء المردية، وتجنبوا فراق جماعات المسلمين، ولا تكلفونا أعمال المهاجرين الأولين وأنتم لا تعملون أعمالهم، ولا أظنكم تزدادون بعد الموعظة إلا شرًّا، ولن نزداد بعد الإعذار إليكم والحجة عليكم إلا عقوبة، فمن شاء منكم أن يعود بعد لمثلها فليعد، فإنما مثلي ومثلكم كما قال قيس من رفاعة الأنصاري:

من يصلَ ناري بلا ذنب ولا ترة ... يصلَ بنار كريم غير غدار٣

أنا النذير لكم مني مجاهرة ... كي لا ألام على نهي وإنذار

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 194 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.