فإن عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا ... أن سوف تلقون خِزْيًا ظاهر العار
لترجعن أحاديثا ملعَّنة ... لهو المقيم ولهو المدلج الساري١
من كان في نفسه حوجاء يطلبها ... عندي فإني له رهن بإصحار٢
أقيم عوجته إن كان ذا عوج ... كما يقوِّمُ قدح النبعة الباري٣
وصاحب الوتر ليس الدهر مدركه ... عندي، وإني لدرَّاك بأوتار
"الأمالي ١: ١٢".