Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 282

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. خطب ولاة الأمويين وقوادهم
  4. خطبة عبيد الله بن زياد بن أبيه بين يدي معاوية

للعداوة، وقد قلص الآزرة١، وشمر عن عطافه٢ ليقول: مضى زياد بما استلحق به، ودل على الأناة٣ من مستلحقه؛ فليت أمير المؤمنين سلم في دعته٤، وأسلم٥ زيادًا في ضيعته؛ فكان ترب٦ عامته، وأحد رعيته، فلا تشخص٧ إليه عين ناظرة، ولا إصبع مشير، ولا تندلق٨ عليه ألسنٌ كلمته حيًّا، ونَبَشَته ميتًا؛ فإن تكن يا أمير المؤمنين حابيت زيادًا بأول رفات، ودعوة أموات، فقد حاباك زياد بحد هصور، وعزم جسور، حتى لانت شكائم الشرِس، وذلت صعبة الأشوس٩، وبذل لك يا أمير المؤمنين يمينه ويساره، تأخذ بهما المنيع، وتقهر بهما البديع، حتى مضى والله يغفر له، فإن يكن أخذ بحق أنزله منازل الأقربين، فإن لنا بعده ما كان له، بدالة الرحم، وقرابة الحميم؛ فما لنا يا أمير المؤمنين نمشي الضراء١٠، ونشتف النضار١١؟

ولك من خيرنا أكمله، وعليك من حوبنا١٢ أثقله، وقد شهد القوم، وما ساءني قربهم ليقروا حقًّا، ويردوا باطلًا؛ فإن للحق منارًا واضحًا. وسبيلًا قصدًا١٣. فقل يا أمير المؤمنين بأي أمريك شئت، فما نأرِزُ١٤ على غير جُحْرِنا، ولا نستكثر بغير حقنا، وأستغفر الله لي ولكم".

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 282 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.