حمد الله، وأثنى عليه، وصلى على نبيه ثم قال: "أما بعد: فإني كنت أتدهدى، في غمرة،١ وأعوم في بحر غواية، أخنى علي خطلها، واستفزني وهلها٢، فتحيرت في الضلالة، وتسكعت في الجهالة، مهرعًا عن الحق، جائرًا عن القصد، أقول الباطل ضلالًا، وأفوه بالبهتان وبالًا، وهذا مقام العائذ، مبصر الهدى، ورافض العماية؛ فاغسل عني يا أمير المؤمنين الحوبة٣ بالتوبة، واصفح عن الزلة، واعف عن الجرمة٤"، ثم قال:
كم قال قائلكم لعًا ... لك عند عثرته لعاثر٥
وغفرتم لذوي الذنوب ... من الأكابر والأصاغر
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 431 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.