وصعد قطري بن الفجاءة منبر الأزارقة؛ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
"أما بعد: فإني أحذركم الدنيا، فإنها حلوة خضرة٢، حفت٣ بالشهوات، وراقت٤ بالقليل، وتحببت بالعاجلة٥، وحليت٦ بالآمال، وتزينت بالغرور، لا تدوم حبرتها ٧، ولا تؤمن فجعتها، غرارة ضرارة، خوانة غدارة، وحائلة٨ زائلة، ونافذة٩ بائدة، أكالة غوالة١٠، بدالة نقالة، لا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهل الرغبة فيها، والرضا عنها، أن تكون كما قال الله تعالى: ﴿كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 454 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1528)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.