ووصف أعرابي نساء ببلاغة وجمال فقال: "كلامهن أقتل من النَّبل، وأوقع بالقلب من الوَبْل بالمَحْل، فروعُهن أحسن من فروع النخل".
"العقد الفريد ٢: ٩٣ – ٩٥".
وقال أعرابي: "دخلت البصرة، فرأيت أعينا دُعْجًا١، وحواجب زُجًّا، يَسْحَبْنَ الثياب، ويَسْلُبْنَ الألباب".
"العقد الفريد ٢: ٩٣، وزهر الآداب ٣: ١٧".
وذكر أعرابي نساء فقال: "ظَعَائِن٢ في سَوَالِفِهن طول، غير قبيحات العُطُول٣ إذا مشين أسبلن الذيول، وإن رَكِبن أثقلن الحمول٤".
"زهر الآداب ٣: ١٧".
وقال أعرابي: "لقد رأيت بالبصرة بُرُودا كأنها صبغت بأنوار الربيع، فهي تروع٥، واللابس لها أروع".
"العقد الفريد ٢: ٩٦".
وقال أعرابي: "شيَّعنا الحيَّ وفيهم أدوية السِّقام٦، فقرأن بالحدق السلام، وخرست الألسن عن الكلام". "الأمالي ٢: ٥٠".
وسئلت أعرابية عن الهوى فقالت: "لا مُتِّع الهوى بملكه، ولا مُلِّيَ٧